احمد البيلي

131

الاختلاف بين القراءات

ولا خلاف في المعنى بين القراءة المتواترة والقراءتين الشاذتين : فالوجهة « فعلة » من المواجهة كالجهة ، أي : متجه يتجه إليه المصلي عند صلاته وفي أثنائها . والمعنى : أن لكل صاحب ملة قبلة يوليها وجهه . فللمسلمين قبلتهم ، ولليهود قبلتهم ، وللنصارى قبلتهم . بدليل قوله تعالى : وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ ، وَما أَنْتَ بِتابِعٍ قِبْلَتَهُمْ ، وَما بَعْضُهُمْ بِتابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ ( البقرة / 145 ) .